تقرير – فرنسا
أعلنت السلطات الصحية الفرنسية، الأحد، تسجيل نحو ألف وفاة إضافية فوق المعدل الطبيعي منذ 24 يونيو/حزيران، في حصيلة أولية غير نهائية تعكس التداعيات الصحية لموجة الحر الاستثنائية التي اجتاحت البلاد خلال الأيام الماضية.
وذكرت هيئة Santé publique France (الصحة العامة الفرنسية) أن هذه الزيادة في الوفيات تركزت بشكل خاص في المناطق التي خضعت لأعلى درجات الإنذار، ولا سيما إيل دو فرانس، ونوفيل أكيتان، وبريتاني، وسانتر-فال دو لوار، ونورماندي، وإقليم بايي دو لا لوار، مشيرة إلى أن الأرقام لا تزال أولية ومن المرجح أن ترتفع مع استكمال عمليات الإحصاء.
وأوضحت الهيئة أن الأشخاص الذين تجاوزوا 65 عامًا كانوا الفئة الأكثر تضررًا، بينما تعرضت المستشفيات وخدمات الطوارئ لضغوط كبيرة، وسط تحذيرات من استمرار الآثار الصحية لموجة الحر حتى بعد انحسار درجات الحرارة.
وتُعد هذه الموجة من أشد موجات الحر التي شهدتها فرنسا في السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات إلى تفعيل أعلى مستويات التأهب الصحي والمناخي، مع استمرار تقييم الخسائر البشرية الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة.
