سبتة – الفنيدق
تشهد مدينة سبتة المحتلة استنفارا أمنيا وعسكريا غير مسبوق، مع انتشار وحدات من الجيش الإسباني وتعزيز الوجود العسكري والأمني في شوارع المدينة وعلى امتداد الحدود، تحسبًا لمحاولات العبور الجماعي القادمة من الجانب المغربي.
ويأتي هذا الانتشار بالتزامن مع محاولات متواصلة لمجموعات من المهاجرين، بينهم مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء، للوصول إلى السياج الحدودي لسبتة. وفي الجانب المغربي، تعمل الأجهزة الأمنية والعسكرية على التصدي لهذه المحاولات ومنع المهاجرين من الاقتراب من الحدود باستعمال الرصاص المطاطي.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة استنفار على جانبي الحدود، بعد تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات عبور جماعية جديدة نحو سبتة.
ويبقى المشهد في الساعات المقبلة مفتوحا على احتمالات عدة، خصوصًا مع استمرار الحشود ومحاولات الاقتراب من المنطقة الحدودية.
