الرباط/ المغرب
أفاد المؤرخ والناشط الحقوقي معطي منجب بتعرضه، مساء السبت، لاحتجاز وتعنيف من طرف عناصر أمنية داخل فضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب، في واقعة قال إنها استمرت لنحو عشرين دقيقة.
وأوضح منجب في بلاغ، أنه كان قد وصل إلى المعرض حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال، واقتنى تذكرة الدخول، قبل أن يتوجه إلى نقطة التفتيش الأمني. وأضاف أنه فوجئ بتطويقه من طرف عدد من رجال الأمن بلباس مدني، الذين أكدوا أنهم يتصرفون “بناء على تعليمات”، دون تقديم وثائق قانونية.
وبحسب روايته، تم اقتياده إلى غرفة داخل المعرض، حيث قال إنه تعرض لدفع وضغط جسدي، مشيرا إلى حضور نحو عشرة عناصر أمن، من بينهم شرطية واحدة قال إنها تعاملت معه بشكل إنساني.
وأكد منجب أنه طلب توثيق ما جرى، غير أن العناصر الأمنية رفضت ذلك، واكتفت بتصويره أثناء شرب الماء. كما أشار إلى أنه طالب بالسماح له بالمغادرة أو الإدلاء بإذن قانوني لتفتيش حقيبته، وهو ما قال إنه قوبل بالرفض.
وأضاف أنه اقترح وضع حقيبته في سيارة أحد معارفه لتجاوز الإشكال، إلا أن أحد العناصر قام، وفق البلاغ، بتمزيق تذكرة دخوله ومنعه من الولوج إلى المعرض، مع توجيه عبارات اعتبرها “مهينة”.
وأشار منجب إلى أنه تعرض، خلال فترة احتجازه، لضغط جسدي وصفه بالمؤلم على مستوى البطن، معلناً عزمه زيارة طبيب بسبب الآلام التي يشعر بها.
كما ندد منجب بما وصفها بـ“التصرفات التعسفية”، معتبرا أنها تخالف القوانين الوطنية والتزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير.
فيما ربط المتحدث الواقعة بنيته حضور ندوة للكاتب الطاهر بنجلون داخل المعرض، بهدف مساءلته حول تصريحات سابقة تتعلق به.
