تقرير/
وجّه معتقلو حراك الريف بسجن طنجة 2 رسالة شكر إلى عموم أبناء الشعب داخل الوطن وخارجه، وإلى كل المشاركين في حملة “أسبوع المعتقل”، معبرين عن “بالغ الفخر والاعتزاز” بحجم التفاعل والتضامن الذي رافق الحملة.
وأكد المعتقلون، في رسالتهم، أن الهبّة التضامنية لم تكن مجرد مبادرة عابرة، بل شكلت “استفتاءً شعبيا صريحا وبرهانا على وعي جماعي يرفض الظلم”، مشددين على أن هذا التفاعل الواسع يعكس رفضا متزايداً لما وصفوه بـ”التهم الملفقة” التي طالت معتقلي الحراك وباقي معتقلي الرأي والسياسة.
وأضافت الرسالة أن الصوت الشعبي الموحد كشف، بحسب تعبيرهم، أن هذه المتابعات القضائية “ليست سوى أدوات لمحاولة حجب الحقيقة والانتقام من الكلمة الحرة”، معتبرين أن “الحقيقة باتت واضحة للعيان، وإرادة الشعب تظل المصدر الحقيقي للشرعية”.
ودعا المعتقلون إلى احترام الإرادة الشعبية، مؤكدين أن الإيمان الحقيقي بالديمقراطية يقتضي “الاستجابة الفورية لمطالب الشعب العادلة، وعلى رأسها إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي”.
وختم الموقعون رسالتهم بتوجيه الشكر لكل من ساندهم، قائلين إن هذا التضامن “أثبت أن التضامن هو أقوى سلاح في مواجهة النسيان”، مجددين مطالبتهم بالحرية لكافة المعتقلين.
