تقرير/
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية بوصول مجموعة أولية من الضباط والممثلين العسكريين المغاربة إلى مقر قيادة قوة الاستقرار الدولية (ISF) جنوب فلسطين المحتلة، في خطوة تندرج ضمن التحضيرات الجارية لنشر القوة متعددة الجنسيات المكلفة بالمساهمة في تثبيت الأمن ودعم ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة.
وذكرت التقارير أن الوفد المغربي وصل إلى مركز التنسيق المدني ـ العسكري الخاضع لإشراف القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، والواقع في منطقة كريات جات، حيث سيشارك في أعمال التخطيط والتنسيق الخاصة ببناء هيكل القوة الدولية وآليات عملها المستقبلية.
وبحسب مسؤولين في قوة الاستقرار الدولية، فإن العناصر المغربية الموجودة حاليا لا تشارك في عمليات ميدانية داخل قطاع غزة، وإنما تضطلع بمهام تحضيرية واستشارية تتعلق بتشكيل القوة وتطوير بنيتها التنظيمية، إلى جانب تقديم الخبرات في مجالات الأمن والتدريب الشرطي. كما أشارت بعض المصادر إلى أن عدد الضباط المغاربة الذين وصلوا حتى الآن يبلغ أربعة ضباط على الأقل.
وكان قائد قوة الاستقرار الدولية اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز قد أعلن في فبراير/شباط الماضي أن المغرب يعد من بين أول خمس دول تعهدت بالمساهمة بقوات ضمن القوة الدولية، إلى جانب إندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، فيما تعهدت كل من مصر والأردن بالمشاركة في برامج تدريب الشرطة الفلسطينية.
وتهدف قوة الاستقرار الدولية، وفق التصورات المعلنة، إلى دعم الأمن والاستقرار في قطاع غزة، والمساهمة في تدريب قوات الشرطة المحلية وتأمين مراحل إعادة الإعمار والإدارة المدنية، على أن يبدأ انتشارها تدريجيا من مناطق جنوب القطاع قبل التوسع إلى مناطق أخرى. وتشير الخطط الأولية إلى إمكانية وصول قوام القوة إلى نحو 20 ألف عنصر، إضافة إلى تدريب 12 ألف شرطي فلسطيني مستقبلا.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات المغربية حتى الآن بيانا رسميا يؤكد أو ينفي الأنباء المتعلقة بوصول الوفد العسكري المغربي إلى مقر قيادة القوة الدولية في “إسرائيل”، ما يجعل المعلومات المتداولة مستندة في الوقت الراهن إلى تقارير إعلامية ومصادر مرتبطة بالمشروع الدولي الخاص بغزة.
