مدريد – إسبانيا
أعلنت الحكومة الإسبانية توصلها إلى اتفاق مع المغرب لتسريع إجراءات إعادة المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة بشكل غير نظامي، بالتزامن مع تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين، فيما تقرر أن يتوجه وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، إلى المدينة لمتابعة تطورات الأزمة ميدانيًا.
ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه سبتة واحدة من أكبر موجات العبور منذ سنوات، بعدما شهدت الحدود مع المغرب تدفقا واسعا للمهاجرين، خصوصا الأطفال والشباب، في مشهد غير مسبوق وضع السلطات المحلية أمام ضغط هائل.
وأمام تسارع الأحداث، صعّد رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، لهجته تجاه مدريد، مطالبًا الحكومة الإسبانية بإعلان حالة الطوارئ الوطنية وفرض قيادة مركزية موحدة لإدارة الأزمة، مؤكدًا أن المدينة تجاوزت منذ أيام قدرتها على استيعاب الوافدين، وأن الوضع خرج عن نطاق الإمكانيات المحلية.
ورغم هذا الطلب، رفضت الحكومة الإسبانية حتى الآن اللجوء إلى إعلان حالة الطوارئ، معتبرة أن الإطار القانوني الحالي لا يسمح بتفعيل هذا الإجراء في حالات الهجرة، مفضلة الاعتماد على التنسيق المباشر مع السلطات المغربية، وتعزيز الموارد الأمنية والإدارية في المدينة.
