الرباط – المغرب
دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان السلطات المغربية إلى التدخل العاجل للكشف عن الوضع الصحي ومكان وجود المعتقل الصحراوي نعمة أسفاري، الذي يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ 8 يونيو 2026، وفق بيان أصدره مكتبها المركزي، محذرة من تدهور حالته الصحية ومعتبرة أن حياته قد تكون في خطر.
وقالت الجمعية إن أسفاري، المعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة، دخل في إضراب عن الطعام للمطالبة بتنفيذ ما تصفه بالتزامات المغرب الدولية، وعلى رأسها قرارات صادرة عن آليات تابعة للأمم المتحدة، من بينها قرار لجنة مناهضة التعذيب ورأي فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي، اللذان يدعوان، بحسب البيان، إلى الإفراج عنه وتعويضه عن الأضرار التي تعرض لها.
وأضاف البيان، استنادًا إلى معطيات قدمتها عائلة المعتقل، أن أسفاري فقد نحو عشرة كيلوغرامات من وزنه بعد أربعين يوما من الإضراب، مشيرا إلى أن أسرته تعرب عن قلقها بسبب انقطاع الأخبار المتعلقة بحالته الصحية وعدم معرفتها بمكان وجوده، وهو ما يزيد من مخاوفها بشأن سلامته.
وطالبت الجمعية السلطات المغربية بتوضيح وضعه الصحي ومكان وجوده، وتمكين أفراد أسرته من زيارته والاطمئنان عليه، كما دعت إلى فتح حوار معه للنظر في مطالبه، والإسراع بتنفيذ ما ورد في قرارات الهيئات الأممية المشار إليها.
