الحسيمة – تقرير
دخلت النقابة المستقلة للممرضين بالحسيمة مرحلة جديدة من التصعيد الاحتجاجي، بتنظيم أولى وقفاتها أمام إدارة المستشفى الإقليمي محمد السادس، صباح اليوم الخميس، احتجاجاً على ما وصفته بـ “التراجع غير المسبوق عن الحقوق والمكتسبات المهنية والمادية للأطر الصحية”.
وشهدت الوقفة حضوراً لافتا للأطر التمريضية التي عبّرت عن استيائها من الأوضاع المهنية السائدة، مجددة تمسكها بحقوقها ومكتسباتها ورفضها لأي إجراءات أو ممارسات من شأنها المساس بها.

وتقول النقابة إن احتجاجها يأتي على خلفية عدد من الملفات التي باتت تشكل مصدر استياء واسع في صفوف الشغيلة التمريضية، وفي مقدمتها عدم صرف مستحقات الحراسة والإلزامية لأزيد من سنة، إلى جانب استمرار تجميد الترقيات في الرتب والدرجات لسنوات.
كما تنتقد النقابة ما تعتبره “عشوائية في تدبير حكامة الإدارة”، خصوصا فيما يتعلق بتوزيع المسؤوليات والصلاحيات بين المسؤولين، معتبرة أن الوضع الحالي يساهم في تكريس حالة من التخبط والضبابية داخل المؤسسة الصحية.
وطالب المحتجون بالتسوية الفورية للتعويضات عن المسؤولية، وصرف مختلف المستحقات المالية المجمدة، فضلاً عن تسوية التعويضات المرتبطة بالحراسة والإلزامية، والإفراج عن ملفات الترقيات، مع ضرورة توضيح الهيكلة الإدارية وتحديد المسؤوليات والصلاحيات بشكل يضع حداً لما تصفه النقابة بالارتباك الإداري.

وتندرج الوقفة ضمن برنامج نضالي أعلنت عنه النقابة المستقلة للممرضين بالحسيمة، لا يقتصر على محطة اليوم، بل يتضمن تنظيم وقفة احتجاجية ثانية يوم الأربعاء 19 غشت 2026، على الساعة الحادية عشرة صباحا أمام إدارة المستشفى الإقليمي محمد السادس.
كما أعلنت النقابة عن خوض اعتصام جزئي، على أن يتم تحديد تاريخه لاحقا، في خطوة تعكس عزمها على مواصلة الضغط من أجل الاستجابة لمطالبها.
وفي ختام الوقفة، أكدت النقابة أن استمرار الوضع الحالي لن يدفعها إلى التراجع عن مسارها الاحتجاجي، مشددة على مواصلة الدفاع عن مطالب الشغيلة التمريضية، وداعية الأطر التمريضية بمختلف المستشفيات والمراكز الصحية الحضرية والقروية إلى مواصلة التعبئة والانخراط في البرنامج النضالي.
