تقرير/
في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة، أعلن الكونغرس الأمركي اليوم الجمعة 8 مايو 2026 عن نشر دفعة جديدة من ملفات الظواهر الجوية غير المفسرة (UAP)، في ما اعتبره مراقبون أكبر عملية كشف علني لبيانات مرتبطة بالأجسام الطائرة المجهولة في التاريخ الحديث.
وتشمل الوثائق التي تم الإفراج عنها صوراً ومقاطع فيديو وتقارير استخباراتية جمعتها جهات عسكرية ومدنية، من بينها وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا. وبحسب ما تم تداوله في وسائل إعلام أمريكية، فإن بعض المواد تتضمن مشاهد لأجسام غامضة رُصدت في المجال الجوي وعلى حدود الغلاف الفضائي للأرض، إضافة إلى صور التُقطت خلال مهام فضائية سابقة.
وفي تفاصيل الإعلان، أكدت مصادر في البنتاغون أن هذه المواد جاءت ضمن مراجعة موسعة لملفات الظواهر الجوية غير المفسرة، تنفيذا لتوجيهات تتعلق بزيادة الشفافية في هذا الملف الحساس. ومع ذلك شدد المسؤولون على أن ما نُشر حتى الآن لا يقدم دليلا علميا حاسما على وجود كائنات فضائية، وأن معظم التفسيرات المحتملة لا تزال تدور بين الظواهر الطبيعية والأجهزة أو التقنيات البشرية السرية.
ورغم هذا التوضيح الرسمي، أثار نشر الصور والوثائق موجة واسعة من الجدل في الأوساط العلمية والإعلامية، حيث اعتبر بعض الباحثين أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام إعادة تقييم علمي جاد لظواهر طالما أُحيطت بالغموض، بينما يرى آخرون أنها لا تزال ضمن إطار “الأجسام غير المفسرة” دون أي تأكيد على طبيعتها.
وبين الحذر العلمي والتكهنات الشعبية، يبقى هذا الكشف الجديد مادة خصبة للنقاش، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتوسيع الأبحاث حول الظواهر الجوية والفضائية غير المعروفة بطريقة أكثر شفافية ومنهجية علمية.
