الرباط – المغرب
وجّه محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اتهامات خطيرة إلى شخصية سياسية مغربية كبيرة، متحدثا عن استغلال جنسي لقاصرين وتنظيم ما وصفه بـ«الليالي الحمراء» داخل فيلا فارهة ببوسكورة، قبل أن يورد أيضًا معطيات بشأن فيلا أخرى بمنطقة أنفا.
وجاءت هذه الاتهامات ضمن تدوينة نشرها أوزين على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، في سياق سجال حاد مع الطرف المعني، حيث تحدث عن «فضائح» قال إنها تشمل «القاصرين قبل الراشدين»، وربطها بوقائع قال إنها جرت داخل فيلا ببوسكورة، قبل أن ينتقل إلى ما وصفه بـ«حكايات فيلا أنفا».
كما تضمنت التدوينة إشارات إلى ظروف وطرق الحصول على إحدى هذه الممتلكات، وهو ما أضاف بعدًا آخر إلى الاتهامات التي أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وتكتسي الإشارات الواردة في تدوينة أوزين إلى القاصرين أهمية خاصة، بالنظر إلى طبيعة الأفعال التي تحدث عنها، فيما لم يتضح، من مضمون المنشور وحده، الأساس الذي تستند إليه هذه الاتهامات أو ما إذا كانت قد أحيلت على الجهات القضائية المختصة.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة سؤال تعامل المؤسسات المختصة مع الاتهامات ذات الطبيعة الجنائية التي تُنشر بشكل علني، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقاصرين، في وقت تتواصل فيه المواجهة الكلامية بين أطراف سياسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي فضاءً رئيسيًا لتبادل الاتهامات بين شخصيات سياسية، في ظل سرعة انتشار المنشورات وإعادة تداولها خارج سياقها الأصلي.
ويبقى مضمون التدوينة، بما تضمنه من ادعاءات وإشارات إلى قاصرين وفيلات ووقائع جنسية، موضوعًا مفتوحًا على مزيد من التفاعل، في انتظار ما إذا كانت الأطراف المعنية ستقدم توضيحات بشأن ما ورد فيها، وما إذا كانت الجهات المختصة ستتخذ أي إجراء للتحقق من المعطيات التي تضمنتها.
