1 thought on ““النشر بدون أدلة يبقى نسيج من الخيال”.. إبراهيم الكبلي يفكك رواية وجود معهد أمازيغي في إسرائيل

  1. مع الأسف ما لم يحققه جميع سلاطين الدولة المغربية منذ أسلمة القبائل، أي استبدال القوانين العرفية بالشريعة الإسلامية، تمكنت فرنسا بمساعدة النخب البورجوازية الحضرية، باستبدال القوانين العرفية بقوانينها الوضعية التي لا تتلاءم مع خصوصية الشعب المغربي ذي الهوية الأمازيغية والمتعدد الثقافات. وحتى لو فرضنا أن إسرائيل قامت بإحداث معهد للدراسات الأمازيغية، فما مشكل هؤلاء الذين يحملون الأمازيغ وزر ذلك، مع العلم أن لدى أسرائيل معاهد لدراسة ليس فقط اللغة العربية، بل حتى الدين الإسلامي وديانات أخرى. يعتبر استغلال الدين لفرض العروبية على الشعب الأمازيغي أكبر جريمة إنسانية ارتكبتها “الحركة اللاوطنية” في القرن العشرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *