تقرير/
تصدر إعلان إعادة إغلاق مضيق هرمز واجهة التطورات المتسارعة في المنطقة اليوم، في خطوة تعكس توظيف إيران لهذا الممر الحيوي كورقة استراتيجية لفرض سيادتها وإملاء شروطها في مواجهة الولايات المتحدة.
وجاء هذا التصعيد ضمن مواقف أعلنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي أكدت في الوقت ذاته جاهزية قواتها البحرية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على قدرتها على الرد بقوة. كما كشفت عن فرض رسوم على الناقلات التجارية العابرة، مقابل خدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة، في إطار ما وصفته بتنظيم الملاحة البحرية.
وفي سياق متصل، ربطت طهران بشكل مباشر مسألة فتح المضيق مجددًا بوقف إطلاق نار شامل في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وأوضحت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن أي تهدئة مؤقتة يجب أن تكون متزامنة وشاملة، مشيرة إلى تفاهمات تقضي بفتح المضيق بشكل مؤقت فقط في حال التزام الأطراف كافة ببنود وقف إطلاق النار.
هذا الربط بين إغلاق المضيق والتطورات العسكرية في المنطقة يعكس تصعيدًا في استخدام الأدوات الجيوسياسية، وسط خرق التهدئة، خصوصًا في الساحة اللبنانية.
في المقابل، أعرب “ترمب” عن رفضه لما وصفته بمحاولات “الابتزاز”، مؤكدا تمسكه بمواقفه السابقة وعدم القبول بأي ضغوط تمس مصالحه أو مصالح حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.
