تقرير – الفنيدق
أكدت مصادر “صدى الحقيقة” وفاة الشاب المغربي الذي يظهر في الصورة، بعدما كان من بين الشباب الذين حاولوا الوصول إلى مدينة سبتة خلال المواجهات الليلية التي شهدها الجانب المغربي من الحدود بين قوات الأمن ومئات الراغبين في العبور.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه الوفاة ليست سوى واحدة من سلسلة ضحايا سقطوا خلال تلك الليلة، إذ تشير المعطيات المتوفرة إلى وفاة أكثر من خمسة أشخاص على الجانب المغربي، مع ترجيحات بأن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر بكثير، في ظل استمرار الغموض والصمت الرسمي وغياب أي إعلان رسمي.
وفي المقابل، أعلنت حكومة سبتة ارتفاع عدد الوفيات على الجانب الإسباني إلى 90 قتيلًا، بينما تشير تقديرات ميدانية إلى أن العدد مرشح لتجاوز 100 ضحية مع استمرار انتشال الجثامين والبحث عن المفقودين. وإذا أُخذت الوفيات التي تتحدث عنها مصادر “صدى الحقيقة” على الجانب المغربي في الاعتبار، فإن إجمالي عدد الضحايا قد يتجاوز حاجز المائة قتيل.
ورغم خطورة الأحداث، لم تصدر السلطات المغربية، حتى لحظة نشر هذا الخبر، أي بلاغ رسمي يكشف حصيلة الضحايا أو يوضح ملابسات ما وقع، بينما يواصل الرأي العام تداول صور ومعلومات عن قتلى ومصابين سقطوا خلال محاولات الوصول إلى سبتة.
ويأتي هذا الصمت في وقت تتصدر فيه مأساة سبتة المشهد، مع استمرار ارتفاع أعداد الضحايا على جانبي الحدود، الأمر الذي يزيد من المطالب بكشف الحصيلة الكاملة للوفيات وتوضيح ما جرى خلال تلك المواجهات، خصوصا على الجانب المغربي، حيث لا تزال العديد من الأسئلة تنتظر إجابات رسمية.
