الرباط – المغرب
أعلنت حركة «خميسة» تضامنها الكامل مع الصحافية والحقوقية هاجر الريسوني، إحدى مؤسسات الحركة، معربة عن قلقها واستنكارها لما وصفته بالحملة المتواصلة التي تستهدفها منذ أكثر من ثماني سنوات.
وقالت الحركة، في بيان لها، إن الريسوني تتعرض لحملات ممنهجة من التشهير والإساءة بسبب عملها الصحافي والتزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان والقضايا العادلة، مشيرة إلى أن هذه الحملة شهدت خلال الفترة الأخيرة تصعيدا خطيرا تمثل في نشر صورتها دون إذنها، والتشهير بها، والطعن في ذمتها المالية ومسارها المهني، إلى جانب توجيه عبارات السب والقذف واتهامات وصفتها بالباطلة.
واعتبرت الحركة أن هذه الممارسات تمس بحق الريسوني في الكرامة والحياة الخاصة، وتشكل انتهاكا لحقوقها الأساسية، مؤكدة أن استهداف الصحافيات والمدافعات عن حقوق الإنسان عبر حملات التشهير والتحريض والعنف الرقمي يعد من أبرز أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأضاف البيان أن هذه الممارسات تهدف إلى إسكات الأصوات النسائية المستقلة والنيل من مصداقيتها، داعياً إلى التصدي لها وضمان حماية النساء المنخرطات في العمل الحقوقي والمدني والإعلامي.
وأكدت حركة «خميسة» أن حملات التشهير والتهديد والإساءة لن تثني النساء عن مواصلة الدفاع عن قيم الحرية والمساواة والكرامة، مشددة على أن حماية كرامة النساء وحقهن في التعبير والمشاركة في الفضاء العام بحرية وأمان تمثل مسؤولية جماعية.
كما حذرت الحركة من أن استمرار الإفلات من العقاب في جرائم التشهير والعنف الرقمي يهدد حرية التعبير ويقوض المكتسبات التي حققتها النساء في مجال الحقوق والحريات.
