خرونينغن – شمال هولندا
في حادثة هزّت الرأي العام الهولندي، أوقفت الشرطة فتاة تبلغ من العمر 13 عاما للاشتباه بتورطها في مقتل والديها داخل منزل الأسرة في منطقة ميرستاد التابعة لمدينة خرونينغن شمال هولندا.
ووفقاً للمعلومات الأولية التي أوردتها وسائل إعلام محلية، عُثر على جثتي الأب والأم داخل المنزل في الساعات الأولى من صباح الخميس، ما استدعى تدخل فرق الشرطة والإسعاف التي باشرت التحقيق في ملابسات الحادث.
وأعلنت الشرطة الهولندية توقيف الابنة البالغة 13 عاماً باعتبارها المشتبه بها الرئيسية في القضية، فيما فرضت طوقا أمنيا حول موقع الحادث وأرسلت فرق الأدلة الجنائية لإجراء الفحوص اللازمة وجمع الأدلة.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن طبيعة الإصابات التي أودت بحياة الوالدين أو الدافع المحتمل وراء الجريمة، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى وأن المزيد من التفاصيل سيُعلن عنها لاحقا.
وأثارت القضية حالة من الصدمة والحزن في الأوساط المحلية، نظرا لصغر سن المشتبه بها وطبيعة الحادثة المأساوية، فيما تواصل الجهات المختصة استجواب المعنيين وجمع المعلومات لكشف جميع ملابسات الواقعة.
وتنتظر الأوساط الإعلامية والرأي العام في هولندا نتائج التحقيق الرسمي الذي سيحدد بدقة ما جرى داخل المنزل والظروف التي أدت إلى هذه المأساة العائلية.
