تقرير – الرباط
هنّأ الرئيس “الإسرائيلي” إسحاق هرتسوغ فاطمة الزهراء المنصوري، عقب تعيينها رئيسة للحكومة المغربية، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات المغربية “الإسرائيلية”، واعتبرتها أصوات رافضة للتطبيع إشارة مقلقة لا تبعث على التفاؤل بشأن المرحلة السياسية المقبلة.
وجاءت التهنئة الإسرائيلية مباشرة عقب تعيين المنصوري رئيسة للحكومة، ما منحها دلالة سياسية في نظر متابعين، خصوصا في ظل الظرف الإقليمي الراهن واستمرار الحرب والجرائم في غزة ولبنان والشرق الأوسط، إلى جانب الجدل المتواصل داخل المغرب حول مسار التطبيع والعلاقات مع إسرائيل.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه العلاقات المغربية الإسرائيلية تثير رفضا شعبيا واسعا، وبالنسبة إلى الرافضين للتطبيع، فإن سرعة التهنئة وتوقيتها يطرحان أكثر من علامة استفهام، ويثيران مخاوف من أن تشهد المرحلة الحكومية الجديدة توسعا أكبر وأخطر في مسار العلاقات مع تل أبيب.
وتتجه الأنظار خلال المرحلة المقبلة إلى المواقف العملية للحكومة الجديدة، خصوصا في ما يتعلق بملف التطبيع والعلاقات المغربية الإسرائيلية، باعتباره أحد أكثر الملفات حساسية وإثارة للجدل داخل الساحة المغربية.
