أمستردام/ هولندا
عبّر المركز الأورومتوسطي للهجرة والتنمية في هولندا عن تضامنه مع اللاعب الدولي المغربي الهولندي حكيم زياش، مُديناً التهديدات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والتي جاءت على خلفية مواقف زياش الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأوضح المركز أن زياش أصبح هدفاً للانتقادات والتهديدات منذ فترة بسبب دعمه العلني لفلسطين، مشيراً إلى أن تصريحاته الأخيرة جاءت في سياق انتقاده لقانون “إسرائيلي” جديد يتعلق بعقوبة الإعدام، والذي يُخشى أن يُطبّق بشكل أساسي على الفلسطينيين.
وفي تصريحات مثيرة للجدل، وصف بن غفير اللاعب المغربي بـ”المعادي للسامية”، معتبراً أنه “لا يحق له إعطاء دروس أخلاقية لإسرائيل”، مضيفاً أن بلاده “لن تتهاون مع أعدائها”، على حد تعبيره، في ما اعتبره المركز تهديداً غير مباشر.
وأعرب المركز عن “استنكاره الشديد” لما وصفه بالهجوم على شخص مدني يمارس حقه في حرية التعبير، وهو حق تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
كما انتقد المركز صمت الحكومة الهولندية إزاء هذه التصريحات، مطالباً إياها باتخاذ موقف واضح وتوفير الحماية اللازمة لزياش. وفي السياق ذاته، عبّر عن أسفه لعدم صدور موقف رسمي من السلطات المغربية، رغم العلاقات التي تربط الرباط بتل أبيب.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وسط دعوات متزايدة من جهات شعبية وحقوقية لوقف التصعيد.
