طهران – إيران
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”الاعتداء العسكري” الذي نفذه الجيش الأمريكي فجر السبت، مستهدفا منشآت للرادار والمراقبة الساحلية في منطقة سيريك وجزيرة قشم جنوب البلاد.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن المنشآت المستهدفة تضطلع بمهمة حماية أمن الحدود الإيرانية وتأمين الملاحة في الممرات المائية الدولية، معتبرة أن الهجوم يمثل “انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار واعتداءً على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأضاف البيان أن الهجوم يأتي في إطار ما وصفته طهران بـ”السلوك العدائي والاستفزازي المستمر” من جانب الولايات المتحدة، مؤكدا أن هذا التصرف يعكس تجاهلاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن القوات المسلحة الإيرانية ردّت على الهجوم “في إطار حق الدفاع المشروع”، مؤكدة أن الرد جاء “بحزم وقوة” وأفشل الأهداف التي كانت تسعى إليها الجهة المنفذة للهجوم.
واعتبرت طهران أن تكرار انتهاكات وقف إطلاق النار يبرهن على غياب الإرادة الأمريكية لخفض التوتر وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، محملة واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو تصعيد محتمل قد ينجم عن هذه التطورات.
وجددت الوزارة تأكيدها على حق إيران في الدفاع عن نفسها استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها ستواصل حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية “بكل الإمكانيات المتاحة”.
كما دعت الدول الإقليمية إلى الالتزام بمبدأ حسن الجوار وعدم السماح باستخدام أراضيها أو مواردها في أي أعمال عدائية تستهدف إيران.
وفي ختام البيان، طالبت وزارة الخارجية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والهيئات الدولية المعنية باتخاذ إجراءات فورية وفعالة إزاء ما وصفته بالانتهاكات الأمريكية المتواصلة لوقف إطلاق النار، والعمل على منع أي ممارسات من شأنها تهديد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
