باريس – لاهاي
لم تنتهِ أحداث مواجهة فرنسا والمغرب في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 مع إطلاق صافرة النهاية، إذ امتدت تداعياتها إلى شوارع عدد من المدن الأوروبية، حيث شهدت فرنسا وهولندا مواجهات متفرقة بين مجموعات من المشجعين وقوات الأمن.
وفور نهاية المباراة التي حسمها المنتخب الفرنسي بنتيجة (2-0)، خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع في باريس وضواحيها، كما تجمعت أعداد كبيرة من أنصار المنتخب المغربي في مناطق تقطنها جاليات مغاربية.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة من العاصمة باريس ومدينة مونبلييه اشتباكات بين عدد من الشبان وقوات مكافحة الشغب، حيث أُطلقت الألعاب النارية ورُشقت الشرطة بمقذوفات، قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريق التجمعات باستخدام تجهيزات مكافحة الشغب. كما تحدثت تقارير محلية عن وقوع عمليات تخريب محدودة وإحراق حاويات نفايات في بعض الأحياء.
في هولندا، تدخلت الشرطة في عدد من المدن التي تضم جاليات مغربية كبيرة، بعدما شهدت بعض المناطق مواجهات مع شبان استخدموا الألعاب النارية وألقوا الحجارة على عناصر الأمن. وردت قوات مكافحة الشغب باستخدام خراطيم المياه وإجراء اعتقالات لاحتواء الاضطرابات، وفق ما أوردته وسائل إعلام هولندية.
وأشارت الصحافة الهولندية إلى أن البلديات كانت قد رفعت مستوى التأهب الأمني تحسبًا لأي اضطرابات عقب المباراة، استنادًا إلى تجارب سابقة شهدت أحداثًا مماثلة خلال البطولة.
