تقرير/
شهد ملف “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة تطورات متسارعة، بعد ارتفاع عدد النشطاء المغاربة الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى سبعة، وفق ما أعلنته “الحركة العالمية نحو غزة – فرع المغرب”، التي أكدت دخول عدد من المعتقلين في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على احتجازهم.
وقالت الحركة، في بيان نشر عبر منصاتها الرسمية، إن المشاركين المغاربة تعرضوا لما وصفته بـ”الاختطاف في المياه الدولية”، عقب اعتراض سفن الأسطول خلال محاولتها الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه وإيصال مساعدات إنسانية. كما بثت الحركة مقاطع فيديو للمعتقلين يناشدون فيها السلطات المغربية والمجتمع الدولي التدخل العاجل من أجل الإفراج عنهم.
ويضم المعتقلون المغاربة كلا من مصطفى المسافر، والسعدية الوالوس، ومحمد ياسين بنجلون، وأيوب بن الفصيح، إضافة إلى إسماعيل غزاوي، وشيماء الدرازي، ومحمود حمداوي، الذين جرى توقيفهم في وقت سابق. في المقابل، أفادت الحركة بأن ثلاثة نشطاء مغاربة آخرين ما يزالون يواصلون الإبحار ضمن سفن الأسطول.
وأكدت الحركة أن الإضراب عن الطعام يأتي احتجاجا على “عملية الاعتراض غير القانونية والاحتجاز القسري”، داعية الدولة المغربية وكافة الجهات المعنية إلى التحرك من أجل ضمان سلامة المعتقلين وتأمين الإفراج الفوري عنهم.
وفي السياق ذاته، دعت “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة” الحكومات التي ينتمي إليها النشطاء المعتقلون، ومن ضمنها المغرب، إلى اتخاذ مواقف حازمة إزاء ما اعتبرته “خرقا للقانون الدولي وحرية الملاحة”. كما طالبت بضرورة توفير الحماية القانونية والإنسانية للمشاركين في الأسطول.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بأن قوات الاحتلال اعترضت عددا من السفن المشاركة في “أسطول الصمود العالمي” أثناء اقترابها من المياه المحاذية لغزة، في خطوة أثارت موجة إدانات من منظمات حقوقية ونشطاء متضامنين مع القضية الفلسطينية.
ويُعد “أسطول الصمود العالمي” إحدى المبادرات الدولية المدنية التي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بمشاركة نشطاء ومتطوعين من عدة دول، وسط تصاعد الدعوات الدولية لإنهاء القيود الإنسانية المفروضة على القطاع.
