تقرير/
أعادت مبادرة “أسبوع التضامن مع معتقلي حراك الريف”، التي أطلقتها والدة المعتقل السياسي ناصر الزفزافي، تسليط الضوء مجدداً على ملف المعتقلين على خلفية احتجاجات الريف، وسط دعوات متزايدة لإيجاد حل نهائي لهذا الملف الذي ما يزال يثير جدلاً حقوقياً في المغرب.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار تحركات عائلات المعتقلين، حيث دعت والدة الزفزافي، إلى تعبئة واسعة عبر الفضاء الرقمي، من خلال نشر محتويات تضامنية تعكس معاناة المعتقلين وأسرهم، وتعيد طرح قضيتهم في النقاش العمومي بعد تراجع حضورها إعلاميا.
ودعا القائمون على المبادرة عائلات المعتقلين ونشطاء وحقوقيين إلى التفاعل مع “أسبوع التضامن” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام وسوم داعمة ونشر شهادات وصور ومقاطع فيديو تسلط الضوء على أوضاع المعتقلين، في محاولة للحفاظ على زخم القضية والضغط من أجل تسويتها.
في هذا السياق، تعلن منصة “صدى الحقيقة” انضمامها إلى هذه المبادرة، مجددة مطالبتها بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، وكافة المعتقلين السياسيين في المغرب، داعية إلى اعتماد مقاربة حقوقية وإنسانية تضمن طي هذا الملف بشكل نهائي.
وتمثل هذه الحملة فرصة مهمة لإعادة إحياء النقاش حول ملف معتقلي الحراك، في ظل استمرار 6 منهم في قضاء أحكام سجنية تتراوح بين 10 و 20 سنة، مقابل دعوات حقوقية متواصلة لإقرار حلول شاملة، من بينها العفو أو المراجعة القانونية.
