بركان/ المغرب
على خلفية الجدل الذي أثاره رفع العلم الإسرائيلي بالمنطقة الحدودية مع الجزائر، أعلنت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن تنظيم وقفة احتجاجية، يوم الأحد 25 يناير الجاري، بمنطقة “بين لجراف” التابعة لمدينة السعيدية.
وأوضح فرع الجبهة بمدينة بركان أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي رفضاً لما اعتبره عملاً استفزازياً يمس المشاعر الوطنية والقومية، وينذر بتأجيج التوتر بين الشعبين المغربي والجزائري، في سياق إقليمي حساس.
وكانت الجبهة قد أدانت، في بيان سابق، بشدة رفع العلم الإسرائيلي بالمنطقة الحدودية، واصفة ذلك بـ“الجريمة التطبيعية”، ومؤكدة أن هذه الممارسات تهدف، بحسب تعبيرها، إلى تقويض روابط الأخوة التاريخية بين الشعبين، واستغلال الأوضاع السياسية لفرض واقع تطبيعي مرفوض شعبياً.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن ما وصفته الجبهة باستمرار سياسة التطبيع في مختلف المستويات، محذرة من انعكاساتها على وحدة المواقف الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
وأكد مناهضو التطبيع تشبثهم بالعلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري، وبمواقفهما المشتركة المناصرة للقضية الفلسطينية، كما جددوا مطالبتهم بالإفراج عن معتقلي الرأي وضحايا مناهضة التطبيع، معتبرين أن التضييق على النشطاء لن يثنيهم عن مواصلة الدفاع عن القضايا العادلة
