لاهاي/ هولندا
تصدرت هولندا قائمة الدول الأفضل في جودة الحياة لعام 2026 وفق تصنيف مؤشر “نمبيو” العالمي، متقدمة على دول أوروبية بارزة مثل الدنمارك ولوكسمبورغ والنمسا وألمانيا. ويعكس هذا الإنجاز المستوى المرتفع للخدمات والبنية التحتية ونوعية الحياة في البلاد، مما يجعلها وجهة مفضلة للعيش والعمل.
ويستند تصنيف جودة الحياة إلى تقييم 89 دولة وفق معايير عدة تشمل القوة الشرائية، جودة الرعاية الصحية، الأمان، تكلفة المعيشة، أوقات التنقل، التلوث والمناخ. وقد أظهرت البيانات أن هولندا تحقق توازنًا ممتازًا بين هذه المؤشرات، ما يمنح سكانها مستويات عالية من الراحة والاستقرار في حياتهم اليومية.
سجلت هولندا أعلى درجة في مؤشر جودة الحياة الإجمالي، متقدمة بفارق طفيف على الدنمارك ولوكسمبورغ. وتأتي القوة الشرائية المرتفعة والرعاية الصحية عالية الجودة كأبرز نقاط القوة، إلى جانب مناخ معتدل يساهم في رفاهية السكان. أما تكلفة المعيشة المرتفعة نسبيًا، فتظل عامل ضغط على بعض الأسر، رغم ارتفاع الأجور إلى حد كبير.
وعلى صعيد المدن، جاءت لاهاي في صدارة أفضل مدن العالم للعيش، متفوقة على العديد من المدن العالمية الكبرى. وتحتل أوتريخت وآيندهوفن وجرونينجن وروتردام مراكز متقدمة أيضًا، مما يعكس جودة الخدمات العامة، مستوى الأمان، شبكة المواصلات المتطورة والمساحات الخضراء الوفيرة التي تتميز بها المدن الهولندية.
ويُظهر التقرير أيضًا وجود دولة عربية واحدة ضمن أفضل 10 دول عالميًا من حيث جودة الحياة. ويؤكد هذا التصنيف استمرار هولندا في تعزيز مكانتها كدولة رائدة عالميًا في جودة الحياة، وجذبها للمقيمين والمهنيين الباحثين عن بيئة معيشية متكاملة ومستقرة، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الخدمات والرعاية الاجتماعية.
