بوتفردة/ بني ملال
في خطوة غير مسبوقة، خرجت نساء من بوتفردة في مسيرة احتجاجية، وسط عاصفة ثلجية وظروف مناخية قاسية، حيث شققن طريقهن مشياً على الأقدام في اتجاه بني ملال، تعبيرا عن رفضهن لما وصفنه بتعقيد مساطر التعمير وتجاهل مطالب الساكنة.
وشهد مركز بوتفردة تنظيم هذا الشكل الاحتجاجي بالتزامن مع تساقطات ثلجية كثيفة، في مشهد لافت يعكس حجم المعاناة التي تعيشها الساكنة المحلية، خاصة النساء، في ظل صعوبة الولوج إلى السكن القانوني بسبب الإجراءات الإدارية المعقدة.
ورفعت المحتجات شعارات تطالب بـتبسيط مساطر التعمير، وتمكين الساكنة من رخص البناء، معتبرات أن هذه التعقيدات تزيد من الهشاشة الاجتماعية وتعمق معاناة الأسر، لا سيما في المناطق الجبلية التي تعاني من قساوة المناخ وضعف البنيات التحتية.
وأكدت المشاركات أن هذه الخطوة جاءت بعد استنفاد جميع أشكال الحوار مع الجهات المعنية، دون تسجيل أي تجاوب ملموس، مشددات على أن الاحتجاج السلمي يبقى الوسيلة الوحيدة لإيصال أصواتهن إلى المسؤولين.
وطالبت المحتجات السلطات الإقليمية والجهات الوصية بـالتدخل العاجل لإيجاد حلول واقعية ومنصفة، تراعي خصوصية المنطقة الجغرافية والاجتماعية، وتضمن حق الساكنة في السكن اللائق والعيش الكريم.
