بروكسيل – تقرير
تتجه الأنظار، الخميس 27 غشت، إلى ساحة لوكسمبورغ في قلب العاصمة البلجيكية، حيث ينظم فرع بلجيكا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وقفة احتجاجية على خلفية الأحداث المأساوية التي عرفتها مدينة سبتة نهاية شهر يوليوز.
الوقفة المقرر انطلاقها عند الساعة السادسة والنصف مساء، تأتي بمشاركة جبهة الأمهات وProgressist Lawyers Network، وتهدف إلى تحويل قضية العنف على الحدود والهجرة إلى موضوع للنقاش السياسي والحقوقي داخل المؤسسات الأوروبية.
ويركز منظمو التحرك على ما يعتبرونه تصاعدا في مظاهر العنف على الحدود الأوروبية، إلى جانب السياسات الرامية إلى تجريم الهجرة، محذرين من أن تشديد الرقابة الحدودية لا ينبغي أن يأتي على حساب الحق في الحياة والسلامة الجسدية والكرامة الإنسانية.
ويحمل التجمع أيضاً رسالة سياسية واضحة إلى المؤسسات الأوروبية: لا يمكن التعامل مع أرواح المهاجرين باعتبارها أدوات في إدارة الأزمات أو أوراقا في الصراعات السياسية.
ومن المنتظر أن يطالب المشاركون بفتح نقاش أوسع حول مسؤولية السلطات والسياسات الأوروبية والمغربية في حماية حقوق المهاجرين، وضمان عدم الإفلات من المساءلة في حال وقوع انتهاكات على الحدود.
وتكتسب الوقفة أهمية إضافية من موقعها، إذ ستقام في ساحة لوكسمبورغ، على مقربة من البرلمان الأوروبي، في محاولة لإبقاء ملف سبتة ومليلية حاضراً داخل النقاش الأوروبي بشأن الهجرة وحماية الحدود.
ويقول منظمو التحرك إن رسالتهم تختصرها عبارة واحدة: «الحدود لا يجب أن تصبح مقابر».
الموعد: الخميس 27 غشت 2026 على الساعة 18:30
المكان: Place du Luxembourg – بروكسل.
