الرباط/
أطلقت ليلى العلمي، شقيقة الحقوقية المغربية سعيدة العلمي، نداء عاجلا إلى الرأي العام الوطني والدولي، محمّلةً الدولة المغربية بمختلف أجهزتها مسؤولية أي مكروه قد يلحق بأختها، التي تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام دخل اليوم يومه الثالث، احتجاجًا على ما وصفته بـ”الممارسات القمعية والاستفزازية” داخل المؤسسة السجنية.
وقالت ليلى العلمي في بلاغ موجّه للرأي العام إن الوضع الصحي لشقيقتها يشهد تدهورًا خطيرًا نتيجة استمرار الإضراب، مؤكدة أن أسرتها “تتابع بقلق بالغ” التطورات المرتبطة بظروف اعتقالها. ودعت إدارة السجن إلى “تحمّل كامل مسؤولياتها القانونية والإنسانية” لضمان سلامة سعيدة العلمي وحقها في الرعاية الصحية.
وأضافت أن العائلة قامت بإخطار عدد من المنظمات الدولية والحقوقية بما تصفه بـ”الوضع الصحي المزري” و”التعذيب النفسي غير المبرر” الذي تتعرض له سعيدة العلمي داخل السجن، وفق تعبيرها. كما جددت التأكيد على أن اعتقالها جاء “بسبب التعبير عن رأيها”، وأن الأسرة ستواصل “الدفاع عن حقوقها باعتبارها مواطنة مغربية”.
وختمت ليلى العلمي بلاغها بدعوة إلى إطلاق سراح شقيقتها، مؤكدة استمرار الحملة التضامنية تحت وسم: #الحريةلسعيدةالعلمي.
