جهة الشرق/ المغرب
أدان المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة الشرق، بشدة، مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة على يد الجيش الجزائري بالمناطق الحدودية لإقليم بوعرفة، معتبرا ما جرى جريمة خطيرة تمس الحق في الحياة وتنتهك بشكل صارخ قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وطالب الحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبه الجهوي المنعقد يوم 29 يناير 2026، بالكشف الكامل عن ملابسات الحادث، وتنوير الرأي العام بحقيقة ما جرى، وترتيب المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، إلى جانب ضمان نقل جثامين الضحايا ودفنهم داخل التراب الوطني بما يحفظ كرامتهم وكرامة عائلاتهم.
واعتبر البلاغ أن استمرار مثل هذه الاعتداءات يعكس خطورة الأوضاع بالمناطق الحدودية، ويؤكد الحاجة الملحة إلى حماية المواطنين وضمان سلامتهم، بعيداً عن منطق التصعيد واستهداف المدنيين.
وفي السياق ذاته، عبّر الحزب عن تضامنه مع ضحايا السيول والفيضانات بعدد من مناطق الجهة الشرقية، ومع ساكنة فجيج في نضالها ضد تفويت مياه الواحة، معتبراً أن هذه السياسات تمس حق الساكنة في الثروات الطبيعية وتكرس التهميش والإقصاء.
كما سجل المكتب الجهوي استنكاره للأوضاع الاجتماعية المزرية التي تعاني منها فئات واسعة من العمال والعاملات، من بينها حرمان العاملات والعمال بدار الأمومة بتالسينت من أجورهم لأشهر طويلة، واستغلال العمال المنجميين بأمباج في ظروف قاسية وبدون حماية اجتماعية، مطالباً بتسوية أوضاعهم القانونية وضمان حقوقهم كاملة.
وجدد الحزب تضامنه المبدئي واللامشروط مع تنسيقية المعطلين بتالسينت، ومع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وفروعها بالجهة الشرقية، وكذا مع المناضلين المعتصمين من أجل حقهم في الشغل والكرامة.
وختم البلاغ بالتأكيد على تزكية الحزب لقرارات اللجنة المركزية الأخيرة، وخاصة ما يتعلق بالتحضير للمؤتمر الوطني السادس، داعيا مناضلات ومناضلي الجهة الشرقية إلى التعبئة والانخراط الفعال لإنجاح هذه المحطة التنظيمية.
