مراكش/ المغرب
في استمرار صارخ لسياسة القمع وتكميم الأفواه، أقدمت السلطات المغربية اليوم على توقيف الناشطة زينب الخروبي، المنتمية إلى حراك جيل زد في باريس، فور وصولها إلى مطار المنارة بمراكش قادمة من فرنسا.
ووفق بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، فقد تم تحرير محضر أولي، ولا تزال الناشطة محتفظاً بها حتى الساعة السادسة مساءً، في انتظار نقلها إلى مقر ولاية الأمن لمتابعة البحث من طرف الشرطة القضائية، في خطوة أثارت استنكار الحقوقيين ونشطاء حراك “جيل زد”.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن التوقيف جاء على خلفية تدوينات للناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما نفته زينب، مؤكدة أن المزاعم غير صحيحة، بينما يبقى السبب الحقيقي مجهولا، في مشهد يذكّر بأساليب القمع القديمة التي تستهدف تحييد الأصوات المستقلة.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أكدت أن هذه الممارسات تمثل استمرارا خطيرا لسياسة اعتقال النشطاء الشباب وتضييق حرية التعبير، وطالبت بإطلاق سراح الناشطة فوراً ووقف أي متابعة في حقها، محذّرة من أن استمرار هذه السياسة يشكل تهديداً مباشرًا لكل الحقوق الأساسية في المغرب.
