أصدر الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، قرارًا بتعيين الجنرال بوطريك مديرا عاما للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات. يأتي هذا التعيين في وقت يكتنفه الجدل بعد تسريبات مجموعة “جبروت”، التي تضمنت معلومات حساسة للغاية تتعلق بولي العهد الأمير حسن، ما أثار قلقا واسعا داخل دوائر الدولة العليا.
القرار الجديد يطرح عدة أسئلة تتعلق بعلاقته المباشرة بالتسريبات الأخيرة؛ هل يمثل هذا التعيين خطوة عاجلة لتعزيز الأمن الرقمي للدولة بعد أن كشفت “جبروت” عن ثغرات في منظومة حماية المعلومات؟
وهل يمتلك الجنرال بوطريك خبرة كافية في حماية الشخصيات الرسمية الحساسة، مثل ولي العهد، ومواجهة محاولات التسريب الخارجي؟
هل يشير توقيت القرار إلى أن الأجهزة الأمنية رأت ضرورة تدخل قيادي فوري لمواجهة تهديدات رقمية محددة ومباشرة؟
مصادر مطلعة تؤكد أن التسريبات الأخيرة أثارت مخاوف كبيرة حول مستوى أمان المعلومات في الدولة، وقد تكون سببا في التسريع باتخاذ هذا القرار. ويشير خبراء إلى أن الهجمات الرقمية على شخصيات عليا قد تفتح الباب أمام محاولات ابتزاز أو ضغط سياسي، ما يجعل تعزيز الحماية الرقمية أولوية قصوى.
تعيين الجنرال بوطريك يُنظر إليه على أنه خطوة استراتيجية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل الهجمات الرقمية الأخيرة التي استهدفت ولي العهد. ويُنتظر أن يضع إطارا جديدا لحماية المعلومات الحساسة.
