مولينس دي ري/ إسبانيا
استضاف مسرح فومنت كولتورال إي أرتيستيك أمس أكثر من مئة شخص خلال افتتاح الدورة التاسعة عشرة لمعرض “حقوق الإنسان والتعددية الثقافية”، وهو حدث تنظمه بلدية مولينس دي ري ويهدف إلى تعزيز التفكير الاجتماعي من خلال الفن والسينما.
شهد حفل الافتتاح عرض الفيلم المغربي “آدم”، الذي تدور أحداثه في الدار البيضاء ويروي قصة “عبلة”، امرأة تدير محل حلويات بسيط ويتغير عالمها بعد وصول شابة حامل تبحث عن ملجأ وعمل. وقدّم الكاتب والمحلل السينمائي ألبرت جاليرا الفيلم، مركزاً على قيمة السينما كأداة لتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية.
كانت السيدة جيسيكا ريبيستيدو روميرو، نائبة رئيس البلدية المكلفة بالتشغيل والتكوين، العمل المجتمعي وكبار السن، المسؤولة عن إطلاق الفعالية. وخلال كلمتها، أكدت أن هذه الدورة تقدم “تفكيرًا من خلال السينما حول وضع حقوق الإنسان وتنوع الثقافات”، مشددة على أن العروض، التي تُقام مجاناً وتشمل المدارس، تهدف إلى “إبراز حقوق الإنسان وكفاح المرأة عبر الفن والسينما”.
تضمن البرنامج أيضاً ندوة نقاش بإدارة الكاتب رشيد اليونسي، بمشاركة الناشطات فاطمة الزهراء فراتي هاجر وفاطمة العمراني علوي. تناولت الندوة مواضيع جوهرية في واقع المرأة المغربية مثل وضع الأمهات العازبات، العنف ضد النساء، والعقبات القانونية والاجتماعية الناجمة عن نظام ذكوري متجذر.
ومن بين البيانات التي تم تقديمها، تم تسليط الضوء على الرقم المقلق المتمثل في 50,000 طفل يُتخلى عنهم سنوياً في المغرب، وفقاً لتصريحات عائشة الشنا، رئيسة جمعية التضامن مع المرأة. كما تم الإشارة إلى تجريم العلاقات الجنسية خارج الزواج والوصمة الاجتماعية التي تواجه النساء الحوامل خارج إطار الزواج، مما يزيد من حالات الإقصاء والتهميش.
اختتم اللقاء بتذوق حلويات مغربية تقليدية، لتعزيز التبادل الثقافي والاعتراف بغنى التنوع الثقافي كأداة لتعزيز حقوق الإنسان.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد مولينس دي ري التزامها بتوعوية الناس وتحسيسهم بأهمية المساواة، التنوع الثقافي والدفاع عن الحقوق الأساسية.
