أمستردام/ هولندا
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يخلّده العالم في الثامن من مارس من كل سنة، وأمام هذه المحطة الأممية لتجديد الالتزام بقيم المساواة والكرامة وحقوق النساء والأطفال، أصدرت اللجنة التحضيرية لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في هولندا بيانًا شديد اللهجة يعبّر عن قلقها العميق واستنكارها للتطورات الخطيرة الناجمة عن العدوان الصهيو-أمريكي على إيران ولبنان والعراق.
وأكد البيان أن اللجنة تدين بشكل قاطع ورفض تام هذا العدوان الوحشي، وما يسببه من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتهديد للأمن والسلم في المنطقة. وفي هذا السياق، شددت اللجنة على موقفها المبدئي الرافض للحروب وكل أشكال العدوان على دول ذات سيادة واستقلال، معتبرة أن ذلك يشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، بالإضافة إلى الآثار الإنسانية المدمرة التي يتحمل تبعاتها المدنيون الأبرياء، وخصوصًا النساء والأطفال.
وشددت اللجنة على أن إحياء اليوم العالمي للمرأة هذا العام يأتي على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة. حيث استنكرت اللجنة الفاجعة الإنسانية التي أودت بحياة 160 طفلة/تلميذة إثر استهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران خلال اليوم الأول من العدوان، معتبرة ذلك جريمة مروعة وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ولكل المواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين، خاصة النساء والأطفال، في أوقات النزاعات.
وقالت اللجنة إن إحياء اليوم العالمي للمرأة هذه السنة يحمل رمزية نضالية قوية، مؤكدين أن حماية النساء والأطفال في مناطق النزاع يجب أن تكون أولوية إنسانية وأخلاقية قصوى، وأن أي استهداف للأطفال الأبرياء يعد اعتداءً صارخًا على الحق في الحياة وعلى مستقبل الإنسانية جمعاء.
ودعت اللجنة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين ووقف الحروب والاعتداءات العسكرية، والعمل على إرساء السلام واحترام سيادة الشعوب وحقوقها.
