أمستردام/ هولندا
هبطت صباح اليوم الأربعاء في مطار سخيبول بأمستردام أولى رحلات الإجلاء الهولندية القادمة من العاصمة العُمانية مسقط، في إطار جهود الحكومة الهولندية وإدارة شركة الطيران الوطنية لإعادة مواطنيها وغيرهم من العالقين في منطقة الشرق الأوسط عقب اندلاع الصراع الاقليمي الذي أشعلته إسرائيل وأمريكا.
وأفادت مصادر بأن الرحلة، التي أُجريت بالتعاون بين وزارة الخارجية الهولندية وشركة KLM، حملت على متنها 91 مواطنا هولنديا، بينهم سياح ومقيمون في المنطقة، بالإضافة إلى نحو 160 من طواقم وموظفي شركات الطيران الذين كانوا أيضًا في مواقع تضررت بها حركة الطيران المدني.
وتأتي هذه الرحلة في ظل إغلاق واسع للمجال الجوي فوق أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط جراء التصعيد الأمني، مما أدى إلى تعليق وتشويش في حركة الملاحة الجوية وترك آلاف المواطنين الأجانب ممن كانوا في المنطقة عالقين دون حلول سفر منتظمة.
وأوضح الهولنديون الذين عادوا في أول رحلة أن العملية تأتي بعد أيام من الاضطراب وعدم القدرة على استخدام خطوط النقل التجارية العادية، مما دفع الحكومة إلى تنظيم محاولات إجلاء عبر خطوط جوية بديلة وحلول دبلوماسية مع دول في المنطقة.
ولا يزال آلاف الهولنديين في منطقة الخليج والشرق الأوسط ينتظرون تأكيدات بموعد رحلات إضافية، في وقت دعت فيه وزارة الخارجية الهولندية المواطنين المقيمين أو الزائرين هناك إلى التسجيل عبر القنوات الرسمية وعدم التوجه إلى المطارات بدون تأكيدات حكومية، ضمن إجراءات التنسيق الجارية لوضع جداول للإجلاء عند توفر الظروف الأمنية المناسبة.
عملية الإجلاء الحالية تُعد جزءا من جهود دول أوروبية متعددة لإنقاذ رعاياها وسط الأزمة، في حين تستمر الجهود الدبلوماسية لإيجاد ممرات آمنة لإعادة المواطنين إلى بلدانهم.
