نفت مصادر خاصة لمنصة “صدى الحقيقة” ما ورد في مقال نشره موقع هسبريس حول تدخل مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب للإفراج عن الناشطين الحقوقيين عزيز غالي وبن الضراوي.
وأكدت المصادر أن المعطيات الواردة في المقال المذكور “عارية من الصحة ولا تستند إلى أي أساس واقعي”، مشددة على أن مكتب الاتصال المغربي “لم يتدخل بأي شكل من الأشكال في هذا الملف، ولم يتلق أي طلب رسمي أو غير رسمي بهذا الخصوص”.
وأوضحت المصادر أن “الزجّ باسم مكتب الاتصال المغربي في هذا السياق محاولة لترويج مزاعم لا أساس لها، تهدف إلى خلق لبس لدى الرأي العام، والنيل من مصداقية مواقف الحقوقي عزيز غالي المعروفة برفضها القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي”.
وختمت المصادر بالتأكيد على أن مثل هذه الأخبار “تفتقر إلى المهنية وتسيء إلى صورة إلى نشطاء مدنيين بسبب مواقفهم السياسية الواضحة”.
