عقدت مجموعة من التنظيمات الديمقراطية والتقدمية اجتماعا يوم الأحد بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط لمناقشة التطورات الأخيرة المرتبطة بالاحتجاجات الشبابية المعروفة إعلاميا بـ “حركة الجيل زد” في مختلف مناطق المغرب.
وأصدرت التنظيمات الموقعة على الاجتماع بيانا مشتركا أعربت فيه عن دعمها الكامل للمطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة للشباب، معتبرة أن الاحتجاجات جاءت نتيجة طبيعية للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها قطاع واسع من الشباب المغربي.
وأشار البيان إلى مطالبة التنظيمات بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين وإيقاف المتابعات في حق الشباب على خلفية الاحتجاجات السلمية. كما دعت إلى فتح تحقيق فوري وشفاف في الظروف التي أدت إلى مقتل ثلاثة شبان بمدينة القليعة، مع تحديد المسؤوليات.
وأكد البيان أن التنظيمات ستواصل التشاور لإيجاد آليات ومبادرات لتطوير العمل المشترك بينها.
وشملت قائمة الموقّعين على البلاغ عدة أحزاب ومنظمات وهي: حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الحزب الاشتراكي الموحد، حزب النهج الديمقراطي العمالي، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أطاك المغرب، اليسار المتعدد، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الوطنية للتعليم FNE، والجامعة الوطنية لقطاع الفلاحة UMT.
