تقرير/
كشف تقرير صادر عن ترانسبرانسي المغرب استمرار معاناة المتضررين من زلزال الحوز، مسجلاً تأخراً في عملية إعادة الإعمار رغم مرور أكثر من سنتين على الكارثة.
وأوضح التقرير، المنجز بشراكة مع مؤسسة هاينريش بول، أن عددا من الأسر لا يزال يعيش في الخيام وفي أوضاع اجتماعية هشة، في ظل بطء إنجاز مشاريع التعليم والصحة والبنية التحتية. كما سجل تزايد احتجاجات المتضررين واستمرار اختلالات في تدبير البرنامج، من بينها بطء اتخاذ القرار وضعف المشاركة المواطنة.
ورغم إعلان بلوغ نسبة إنجاز المساكن 87%، أشار التقرير إلى استمرار مشاكل تتعلق بالمساكن غير الآمنة وتأخر إعادة بناء مؤسسات تعليمية وصحية. وأظهر استطلاع شمل 454 أسرة بالحوز وشيشاوة أن 42% فقدوا عملهم بعد الزلزال، بينما تعيش نصف الأسر بدخل شهري يقل عن 1000 درهم.
كما كشف أن عددا من الأسر أُقصي من الاستفادة من دعم إعادة الإعمار، فيما تواجه النساء المتضررات صعوبات مضاعفة في الحصول على التمويل والمساعدة.
ودعت ترانسبرانسي المغرب إلى إحداث لجنة برلمانية لتقصي الحقائق وإجراء افتحاص شامل لبرنامج إعادة إعمار الأطلس الكبير، معتبرة أن نتائجه ستحدد مدى نجاح برامج إعادة الإعمار المرتبطة بالكوارث الأخيرة بالمغرب.
