1 thought on “زياش يودع شقيقه وحيدا.. عندما تختفي الدولة في لحظة الفقد

  1. نعم استاذ عماد النظام يمتاز في عزل الشعب عن كل القضايا الانسانية ليجعل منه دمية يتحكم فيها كما يشاء.

    ما وقع في جنازة شقيق حكيم زياش ليس “غيابًا بروتوكوليًا” ولا سهوًا إداريًا، بل عقاب سياسي مقصود صادر عن نظام لا يعرف الوطن إلا كملف، ولا يرى في الإنسان إلا وظيفة.

    زياش ولقجع من نفس وادي زكزل، من نفس المجال الاجتماعي، ومع ذلك لم تتحرك لا العائلة ولا المؤسسة. وهذا يؤكد أن القرابة والجهة مجرد شعارات تُستعمل حين تخدم السلطة، وتُرمى حين يُراد التأديب.

    زياش لم يُعاقَب لأنه أخطأ، بل لأنه رفض أن يكون دمية في مسرح التطبيع. قال فلسطين، فكان عليه أن يُمحى رمزيًا: صمت، تجاهل، حصار بارد. هذا هو منطق النظام: من يخرج عن السردية يُعاقَب، ولو كان من أكثر من شرّف القميص الوطني.

    الدولة التي صفّقت له في الملاعب، تركته وحيدًا وهو يودّع أخاه. لا لأن الحزن لا يعنيها، بل لأن الضمير جريمة في زمن الاصطفاف.

    ما يحدث مع زياش رسالة للجميع: إما الصمت، أو العزل. لكن فلسطين ليست ملفًا دبلوماسيًا، بل معيار كرامة. والتطبيع قد يُفرض من فوق، لكنه لن يُزرع في الوعي الشعبي، مهما اشتدّ القمع الرمزي.

    تحياتي
    يحي يشاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *