القنيطرة/ المغرب
تعيش جامعة ابن طفيل بالقنيطرة حالة من التوتر على خلفية الاحتجاجات الطلابية الرافضة لمشروع القانون 59.24، الذي يعتبره الطلاب مشروعا تخريبيا يهدد المكتسبات التاريخية للجامعة العمومية المغربية. وأكد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع/القنيطرة أن السلطات أقدمت منذ مطلع الأسبوع على حصار الجامعة واعتقال ثلاثة مناضلين، فيما تم متابعة تسعة طلاب في حالة سراح، بتهم تتعلق بـ”إهانة موظفين عموميين” و”العنف”، وهي تهم وصفها الاتحاد بأنها “ملفقة لتجريم الفعل النضالي السلمي”.
وأوضح الاطار الطلابي في بيانه أن الاعتقالات والضغوط على الطلاب تأتي ضمن محاولة “لإخضاع الجامعة بالقوة وتحطيم الحركة الطلابية”، مشددًا على أن الامتحانات المفروضة تحت الحصار والترهيب “فاقدة لكل مشروعية بيداغوجية وأخلاقية”، وأن مقاطعة الطلاب لها تمثل “معركة كرامة ودفاع عن معنى الجامعة”.
وأشار البيان إلى أن ما يحدث لا يمكن اعتباره تطبيقًا للقانون، بل هو “انتقام سياسي واضح من الطلبة”، مؤكّدًا أن القمع والاعتقالات لن تنجح في تدمير الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أو في كسر إرادة الطلاب. ودعا الاتحاد إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين وإسقاط كل المتابعات بحقهم، وحمل رئاسة الجامعة ووزارة التعليم العالي المسؤولية الكاملة عن الأوضاع داخل الجامعة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الإرادة الطلابية أقوى من القمع وأبقى من الحصار، مع توجيه التحية لكافة الطلاب على استمرارهم في رفض الامتحانات المفروضة بالقوة، مؤكدًا أن نضال الحركة الطلابية مستمر دفاعًا عن الجامعة العمومية ومكتسباتها التاريخية.
