الحسيمة/
وُوري، اليوم، جثمان الراحل مرزوق حاكي الثرى بمسقط رأسه في مقبرة إزفزافن في الحسيمة، في جنازة مهيبة حضرها أفراد عائلته وأقاربه وعدد كبير من معارفه وأبناء المنطقة، الذين تقاطروا لتقديم التعازي ومواساة الأسرة في هذا المصاب الأليم.
وشهدت مراسيم التشييع حضور ابنه المعتقل السياسي محمد حاكي، الذي يقضي عقوبة 15 سجنا نافدا على خلفية حراك الريف، حيث جرى نقله من السجن إلى منزل العائلة بالحسيمة لإلقاء النظرة الأخيرة على والده وتقبل العزاء إلى جانب أفراد أسرته.
كما شارك محمد حاكي في جنازة والده ورافق الجثمان إلى مثواه الأخير، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة رافقت عملية نقله وحضوره لمراسيم الدفن.
وكان الراحل مرزوق حاكي قد توفي أمس بعد صراع طويل مع المرض، وهو يحمل في قلبه حسرة كبيرة بسبب استمرار اعتقال ابنه، الذي كان يتمنى قبل رحيله أن يراه حرا بين أهله وذويه.
وقد خيم الحزن على مدينة الحسيمة فور انتشار خبر وفاته، حيث عرف الراحل بين أبناء المنطقة بطيبته وكرمه وصبره خلال سنوات اعتقال ابنه، في قصة إنسانية تعكس معاناة عدد من أسر معتقلي حراك الريف.
