أوتريخت/ هولندا
تستعد السينما الهولندية لاستقبال فيلم الإثارة والغموض الريفي “جثة على الشاطئ” للمخرج المبدع أكسل ريفمان، والذي سيُعرض لأول مرة في هولندا يوم غد الجمعة 10 أبريل مع 19:30 في De Musketon Hondsrug 19، في إطار فعاليات المهرجان الدولي للسينما والهجرة أوتريخت 2026. الفيلم، الذي يُعد تكريماً لفن العمارة والتراث الثقافي الريفي، يقدم تجربة سينمائية فريدة تمزج بين الغموض والتحقيقات البوليسية بأسلوب مستوحى من أجاثا كريستي.
تدور أحداث الفيلم في مياه بحيرة مارشيكا الهادئة، حيث يُكتشف جثمان المعماري المعروف بدر، مما يثير ذهول سكان المنطقة ويدخلهم في شبكة من الأسرار والغموض. في قلب القصة، يقود المحقق المخضرم سعيد التحقيق لكشف الغموض وراء الجريمة، في مواجهة مجموعة من المشتبه بهم الذين يخفي كل منهم أسراره الخاصة.
المخرج أكسل، صرح بأن الفيلم ليس مجرد قصة جريمة، بل هو استكشاف للطبيعة الإنسانية والعلاقة بين الإنسان والمكان الذي يقطنه. وأضاف: “العمارة بالنسبة لي ليست مجرد مبانٍ، بل انعكاس لروح المجتمع، والفيلم يعكس هذا التوازن بين الجمال والوظيفة، بين الماضي والحاضر، وبين الانكسار والتجدد.”
يضم الفيلم نخبة من نجوم السينما الريفية، أبرزهم:
سعيد المارسي، الحائز على عدة جوائز عن أدواره المتميزة في المسرح والسينما، ويقدم في الفيلم دور المحقق سعيد. وفاروق أزنباط، الممثل المخضرم الذي شارك في عدة أعمال سينمائية دولية.
بالاضافة إلى طارق الصالحي وعدنان رشدي وشيماء العلوي، الذين أضفوا عمقا وشخصية قوية على الأحداث.
يُذكر أن المخرج الريفي أكسل سبق له أن أخرج فيلمي “الصمت القاتل” و“الوحوش”، اللذين حصلا على جوائز دولية عدة، ويتميز في أعماله بمزج الدراما مع التعليق الاجتماعي العميق، مستوحياً من أساليب كبار المخرجين مثل هيروشي كوروستاوا وألفريد هيتشكوك وديفيد فينشر وونغ كار واي.
من المنتظر أن يجذب “جثة على الشاطئ” عشاق أفلام الإثارة والغموض، حيث يقدم تجربة سينمائية تجمع بين التشويق والجمال البصري والرسائل الإنسانية العميقة.
