تقرير/ النيبال
بعد “الثورة الملونة” التي أودت بإسقاط الحكومة السابقة في نيبال بقيادة جيل زد وبدعم أمريكي، اعتقلت الشرطة النيبالية اليوم الأمين العام للحزب الشيوعي النيبالي (الأغلبية)، دارمندرا باستولا، بالإضافة إلى سكرتير الحزب في مقاطعة كافري، بيشنو تيميلسينا، على خلفية مشاركتهما في حملة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 5 مارس المقبل.
وأفاد كبير مفتشي الشرطة، سانتوش خادكا، بأن فريقاً من مكتب التحقيقات الجنائية في وادي كاتماندو نفذ الاعتقال في نيورود حوالي الساعة 5:40 مساءً، وسيتم إحالة المعتقلين إلى منطقة شرطة كاتماندو لمتابعة الإجراءات القانونية.
يأتي هذا الاعتقال وسط دعوات أطلقها الحزب الشيوعي النيبالي (الأغلبية) لإضراب عام احتجاجا على الانتخابات، والتي وصفها الحزب بأنها لا تلبي تطلعات الشعب للنظام الرشيد والاستقرار الاقتصادي والسياسي.
في بيان رسمي أصدره الحزب، أدان المكتب المركزي ما وصفه بـ”الأسلوب الجبان” للحكومة في اعتقال قياداته، مؤكداً أن الانتخابات المعلن عنها تُعرض البلاد لأزمة سياسية كبيرة، وأن الاعتقال يمثل انتهاكا للحقوق الديمقراطية ومحاولة لإغلاق باب الحوار السياسي.
ودعا الحزب الحكومة إلى الإفراج الفوري والمحترم عن جميع المعتقلين، وحث المؤسسات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان على التدخل لإطلاق سراحهم.
وتشير المصادر إلى أن العديد من القيادات الأخرى في الحزب تخضع أيضاً للمراقبة، مما يثير مخاوف بشأن تصاعد التوتر السياسي في نيبال في الأسابيع المقبلة.
