تقرير/
حصلت “صدى الحقيقة” على معلومات تفيد بوصول طائرات عسكرية تابعة لـ المغرب إلى كل من قطر والإمارات، في تحركات يُعتقد أنها مرتبطة بنقل معدات عسكرية، يُرجَّح أن من بينها أنظمة وصواريخ دفاع جوي ذات منشأ إسرائيلي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تأتي هذه الخطوة في إطار ترتيبات إمداد عسكري تحسبًا لاحتمال تصعيد إقليمي أوسع، في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، ومخاوف من انخراط أطراف خليجية في العدوان الصهيوأمريكي على إيران.
في سياق متصل، نقل الصحفي الصهيوني عميخاي ستاين عبر قناة i24NEWS عن وكالة بلومبرغ أن مخزون صواريخ الاعتراض في الإمارات قد يتلاشى خلال أسبوع، وفي قطر خلال أربعة أيام، في ظل استمرار الهجمات. وأشار التقرير إلى أن الدوحة وأبوظبي طلبتا إمدادات عسكرية أمريكية “طارئة” لتعزيز منظوماتهما الدفاعية.
وتضع هذه التطورات الولايات المتحدة أمام معادلة معقدة، في ظل الضغط المتزايد على مخزونات صواريخ الاعتراض نتيجة كثافة الهجمات وتعدد الجبهات. فاستمرار وتيرة الإطلاق من جانب إيران وحلفائها يفرض تحديا لوجستيا على منظومات الدفاع، ويختبر قدرة واشنطن على الحفاظ على تدفق الإمدادات لحلفائها في المنطقة دون التأثير على جاهزيتها الاستراتيجية الأوسع.
وفي حال استمرت وتيرة التصعيد بالمستوى نفسه، فإن معادلة الاستنزاف قد لا تقتصر على الأطراف الإقليمية، بل قد تمتد لتطال حسابات الردع الأمريكية نفسها، ما يفتح الباب أمام إعادة تقييم شاملة لخيارات المواجهة مع إيران.
