باريس/فرنسا
ألغى Collège de France المؤتمر العلمي «فلسطين وأوروبا: أبعاد الماضي والديناميات المعاصرة» المقرر عقده يومي 13 و14 نوفمبر، تحت إشراف الأستاذ هنري لوران، بعد ضغط من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسية.
هذا القرار أثار استياء الوسط الأكاديمي، حيث اعتبر معهد الأبحاث والدراسات حول العوالم العربية والإسلامية (IREMAM) أن المنع يمثل انتهاكًا صارخًا للحرية الأكاديمية ويقوض مصداقية إحدى أعرق المؤسسات البحثية الفرنسية.
البيان الصادر عن المعهد أشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياق أوسع من المراقبة والسيطرة على الأنشطة العلمية، مما يضع البحث العلمي في مواجهة الضغوط السياسية، بدل أن يكون مستقلًا ومنفتحًا على النقاش الحر.
في الوقت الذي تتبنى فيه فرنسا برامج لحماية الباحثين المضطهدين في الخارج، مثل Safe Place for Science، يظهر القرار الأخير تناقضا واضحا في التعامل مع حرية البحث داخل البلاد، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقلالية الأكاديمية والديمقراطية العلمية في فرنسا.
المعهد أكد أيضا دعمه الكامل للمنظمين والمشاركين، ولكل الباحثين الذين يتعرضون للرقابة أو التضييق في أنشطتهم الأكاديمية
