أعلنت إسبانيا، بعد خطوة مماثلة من إيطاليا، إرسال فرقاطة عسكرية بهدف مرافقة الأسطول الإنساني المتوجه إلى غزة، تحسبًا لأي هجوم محتمل من جيش الاحتلال الإسرائيلي. الخطوة جاءت استجابةً لمخاوف متزايدة على سلامة القوافل البحرية التي تحمل مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر.
النائبة الفرنسية كلَمانس غيتي، المنتمية إلى حركة فرنسا الأبية (La France insoumise)، علّقت على القرار عبر حسابها الرسمي، مؤكدة أن “العديد من الفرنسيين، بينهم برلمانيون”، يوجدون على متن السفن المشاركة في هذه المهمة. وانتقدت بشدة ما وصفته بـ”تقاعس الرئيس إيمانويل ماكرون” في مواجهة المخاطر التي تهدد المشاركين في الأسطول، معتبرة أن صمت باريس “فضيحة مطلقة”.
غيتي، البالغة من العمر 34 عاما، تشغل منصب نائبة في الجمعية الوطنية عن دائرة فال-دو-مارن، إضافة إلى منصب النائب الأول لرئيس الجمعية. كما لعبت دورًا بارزًا في صياغة البرنامج السياسي لحركة فرنسا الأبية، وتشارك في رئاسة معهد “لا بواتي” الفكري المرتبط بالحركة.
التحركات الأوروبية الأخيرة، بمشاركة قطبَي جنوب القارة إيطاليا وإسبانيا، تعكس توترا متصاعدا في الساحة الدبلوماسية حول سبل حماية المبادرات الإنسانية المرتبطة بغزة، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى موقف فرنسي أوضح وأكثر حضورًا.
