الحسيمة/
أعلن عدد من الأساتذة والأستاذات والأطر التربوية بإقليم الحسيمة عن استقالة جماعية وانسحاب نهائي من النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، وذلك على خلفية ما وصفوه باختلافات تنظيمية وتصورات متباينة حول آفاق العمل النقابي بالإقليم.
وحسب بلاغ صادر عن المعنيين بالأمر، فإن هذا القرار جاء بعد نقاش موسع ومسار تنظيمي انطلق منذ إطلاق مبادرة جماعية محلية، هدفت إلى تقييم واقع العمل النقابي بقطاع التعليم على المستوى الإقليمي، ومدى قدرته على الاستجابة لتطلعات الشغيلة التعليمية والدفاع عن قضاياها المهنية والمطلبية.
وأوضح البلاغ أن المنخرطين في هذه المبادرة شاركوا في بناء الهياكل التنظيمية المحلية، غير أن تطورات المرحلة، وما رافقها من تباين في الرؤى بشأن شروط الاشتغال المشترك داخل التنظيم النقابي، دفعتهم إلى اتخاذ قرار الاستقالة الجماعية والانسحاب من النقابة.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع حضوري انعقد يوم الأحد 25 يناير 2026 بمدينة الحسيمة، خُصص لتقييم المستجدات الراهنة والوقوف عند نقاط الاختلاف التي حالت، حسب البلاغ، دون إنجاح مبادرة الانخراط الجماعي، مع استشراف آفاق العمل النقابي مستقبلاً على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية.
وأكد الموقعون على البلاغ تشبثهم بروح العمل الجماعي والاستمرار في الدفاع عن قضايا التعليم العمومي ومصالح الشغيلة التعليمية، مع الإعلان عن انسحابهم الجماعي من النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، مع التزامهم بمواصلة التنسيق والعمل المشترك وفق صيغ تنظيمية جديدة سيتم الإعلان عنها لاحقا.
وختم البلاغ بتوجيه الشكر لكافة المناضلين والمناضلات داخل النقابة، متمنين التوفيق للجميع في خدمة قضايا التعليم والدفاع عن كرامة نساء ورجال التعليم بالإقليم.
