Amsterdam – Op Nieuwjaarsdag rond kwart voor twaalf ’s avonds is een schietpartij gemeld bij brug 0721 in het Piet Wiedijkpark in Amsterdam-West. Hulpdiensten kwamen met spoed ter plaatse. Beide slachtoffers zijn gereanimeerd. Inmiddels liggen twee personen onder een laken. De politie heeft bevestigd dat beide slachtoffers zijn overleden. Het gebied rond de brug is groots afgezet. De politie doet onderzoek naar de toedracht van het incident.
أمستردام/ هولندا
أعلنت الشرطة الهولندية وفاة شابين مراهقين، أحدهما يبلغ من العمر 16 عامًا والآخر 18 عامًا، مساء الخميس، إثر تعرضهما لإطلاق نار في حي نيو-وست بالعاصمة أمستردام. الحادثة فتحت تحقيقًا أمنيًا موسعًا للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد دوافعها.
وقع إطلاق النار قرب متنزه Piet Wiedijk Park، حيث عثرت فرق الطوارئ على الضحيتين مصابين بجروح بالغة، قبل إعلان وفاتهما في موقع الحادث بعد محاولات عاجلة من قبل فرق الإسعاف لإنقاذ حياتهما. وأكدت الشرطة أن المشتبه به أو المشتبه بهم فرّوا من المكان بعد الحادث، فيما تواصل فرق التحقيق وجمع الأدلة عملها لمعرفة هويتهم ودوافع الجريمة.
وقالت شرطة أمستردام في بيان نشرته على إنستغرام: “عند تلقي البلاغ وصل الضباط إلى مكان الحادث ووجدوا الشابين مصابين بطلقات، فباشروا تقديم الإسعافات الأولية لهما قبل إعلان وفاتهما. المشتبه به أو المشتبه بهم فرّوا من المكان، والتحقيقات مستمرة لتحديد هويتهم ودوافع الحادث.”
وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق يشمل فحص الأدلة الجنائية ومعاينة موقع الجريمة، وأن المنطقة أُغلقت مؤقتًا لإتمام الفحوصات قبل إعادة فتحها للجمهور. ولم تُحدد السلطات بعد ما إذا كان الحادث مرتبطًا بأكثر من مشتبه به.
ووفق المعلومات المتوفرة، كان الشابان مقيمين في مراكز لإيواء اللاجئين داخل هولندا؛ إذ كان الفتى البالغ 16 عامًا يعيش في مركز في مدينة دلفت، بينما كان الشاب البالغ 18 عامًا يقيم في أحد مراكز أمستردام. وهذا الوضع يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الشباب اللاجئ، الذين قد يتعرضون لبيئات اجتماعية معقدة وضغوط إضافية تجعلهم عرضة لمخاطر العنف.
وأشار مسؤولون في الهيئة المركزية لإيواء اللاجئين (COA) إلى أن الحادثة “فظيعة ومؤلمة”، مؤكدين التعاون الكامل مع الشرطة لتقديم الدعم لأقارب ورفاق الضحيتين، بما يشمل تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية لمن تربطهم علاقة بالضحيتين داخل مراكز الإيواء.
وتشير مصادر أمنية إلى احتمال وجود صراع أوسع بين مجموعات شبابية من خلفيات مختلفة، ربما بين شبان سوريين وآخرين من أصول أميركية جنوبية، وإن لم تؤكد الشرطة هذا رسميًا بعد. ويربط بعض المحللين هذه الحادثة بحوادث عنف سابقة في أمستردام خلال الأشهر الماضية، ما يعكس تحديات مستمرة في التعامل مع العنف الحضري بين الشباب في بيئات حضرية مكتظة.
وفي هذا الإطار، شدد عمدة أمستردام على أن السلطات تعمل على دعم التحقيقات وتعزيز الأمن في الأحياء المتأثرة، معتبرا الحادث “أمرا مأساويا يظهر الحاجة الملحة إلى برامج دمج ودعم اجتماعي للشباب، لا سيما من اللاجئين”.
