الرباط/ المغرب
أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية “لارام” عن تمديد إلغاء رحلاتها الجوية من وإلى كل من دبي والدوحة، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وذلك إلى غاية 15 أبريل 2026 بشكل ضمني، وفق ما جاء في تواصلها الرسمي الأخير.
وأوضحت الشركة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” يوم 27 مارس 2026، أن فرقها “تظل مجندة بالكامل وتواصل مراقبة الوضع عن كثب لضمان استئناف آمن للعمليات بمجرد أن تسمح الظروف بذلك”.
ويأتي هذا القرار في سياق تصعيد عسكري إقليمي أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الملاحة الجوية، بما في ذلك إغلاق أو تقييد المجال الجوي في عدد من دول المنطقة، ما دفع العديد من شركات الطيران إلى مراجعة برامج رحلاتها بشكل مستمر.
وكانت “لارام” قد أعلنت في وقت سابق، منذ بداية مارس الجاري، عن تعليق تدريجي لرحلاتها نحو الوجهتين الخليجيتين، قبل أن تقوم بتمديد قرار الإلغاء عدة مرات تبعًا لتطور الأوضاع الميدانية، حيث شمل الإلغاء في مراحل سابقة تواريخ مختلفة وصولًا إلى نهاية مارس.
وأكدت الشركة أن هذا الإجراء يندرج في إطار حرصها على ضمان سلامة المسافرين وأطقمها، مشيرة إلى أنها تتابع الوضع بشكل مستمر لاتخاذ القرار المناسب بشأن استئناف الرحلات في أقرب وقت ممكن.
كما دعت المسافرين المتأثرين بإلغاء الرحلات إلى عدم التوجه إلى المطارات، والتواصل مع مراكز النداء أو نقاط البيع التي تم عبرها اقتناء التذاكر، من أجل الاستفادة من خيارات إعادة الحجز أو استرجاع التذاكر.
ويعكس هذا القرار حجم التأثير الذي خلفته التطورات الجيوسياسية في المنطقة على قطاع الطيران الدولي، حيث تواجه شركات الطيران تحديات متزايدة مرتبطة بأمن الرحلات واستقرار المسارات الجوية، في ظل وضع إقليمي متقلب.
