الجزيرة/ إسبانيا
تفيد معطيات متداولة بوجود حملة واسعة ومفاجئة تشنها السلطات الإسبانية خلال الأيام الأخيرة، خاصة في مناطق جنوب البلاد، تستهدف المهاجرين غير النظاميين، من بينهم عدد من المواطنين المغاربة.
وبحسب مصادر متطابقة، أسفرت هذه الحملة عن توقيف وترحيل عدد من المهاجرين غير النظاميين، بينهم أشخاص كانوا يستعدون لتقديم ملفاتهم ضمن عملية تسوية الأوضاع التي أعلنت عنها الحكومة الإسبانية قبل أشهر.
وأوضحت المصادر ذاتها أن بعض المعنيين كانوا في طور استكمال الوثائق اللازمة للاستفادة من برنامج التقنين، قبل أن يتم توقيفهم في إطار عمليات المراقبة، التي وُصفت بالمفاجئة، والتي تركزت بشكل خاص في مدن الجنوب الإسباني.
هذا التطور أثار حالة من القلق والترقب في أوساط الجالية المغربية والمهاجرين غير النظاميين، خاصة مع تزايد التساؤلات حول مدى تأثير هذه الإجراءات على فرص الاستفادة من عملية التسوية المرتقبة.
في المقابل، لم تصدر إلى حدود الآن توضيحات رسمية شاملة بشأن طبيعة هذه الحملة أو نطاقها، ولا حول وضعية الأشخاص الذين كانوا بصدد إعداد ملفاتهم القانونية.
ويأتي ذلك في وقت تتبنى فيه السلطات الإسبانية مقاربة مزدوجة في ملف الهجرة، تقوم على تشديد المراقبة من جهة، وفتح مسارات قانونية لتسوية أوضاع المهاجرين من جهة أخرى، ما يطرح تحديات عملية على أرض الواقع.
