نواحي الحسيمة/
عثرت ساكنة دوار إبوحريشن قبل أزيد من 7 ساعات، على جثة رجل بذات الدوار التابع لجماعة آيت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة، حيث كانت الجثة في حالة تحلل متقدمة، ما استدعى إشعار السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي من أجل مباشرة الإجراءات القانونية لنقل الجثة.
وحسب معطيات من عين المكان، لا تزال أسرة الهالك إلى حدود الساعة بعين الموقع، في انتظار وصول فرقة التشخيص القضائي لمعاينة الجثة وفتح تحقيق لتحديد أسباب وظروف الوفاة، دون تسجيل أي تدخل فعلي، الأمر الذي عمّق من حالة الصدمة والاحتقان في صفوف أفراد العائلة وساكنة الدوار.
هذا الانتظار الطويل وغير المفهوم خلّف استياءً واسعًا، واعتُبر مساسًا خطيرًا بمشاعر عائلة مكلومة تُركت لساعات أمام مشهد قاسٍ، في خرق واضح للبعد الإنساني الذي يفترض أن يطبع تدخلات المصالح المختصة في مثل هذه الحالات الحساسة.
ويطرح هذا الوضع، الذي ما يزال قائمًا، تساؤلات جدية حول أسباب هذا التأخر، وحول مدى التزام الجهات المعنية بضمان كرامة الموتى واحترام معاناة ذويهم، خاصة بالمناطق القروية.
