تماسينت/ إقليم الحسيمة
ندد تلاميذ جماعة إمرابطن، صباح اليوم، بما وصفوه بـ”القمع التعسفي” الذي تعرضوا له أثناء محاولتهم الحوار مع رئيس الجماعة بشأن تحسين خدمات النقل المدرسي.
وأوضح بيان صادر عن لجنة الحركة التلاميذية (موقع حدو أُقشيش) أن التلاميذ كانوا يسعون لإجراء حوار استفساري سلمي مع رئيس جماعة إمرابطن (تماسينت) بإقليم الحسيمة، مطالبين بإضافة وسيلة نقل مدرسية جديدة لتخفيف معاناتهم اليومية في التنقل إلى المدارس. لكن البيان يشير إلى أن رئيس الجماعة ردّ على هذا المطلب المشروع بأسلوب قمعي، ما دفع التلاميذ إلى تنظيم مسيرة سلمية نحو مركز الجماعة، مطالبين بحقهم الأساسي في النقل المدرسي.
ووفقا للبيان، فوجئ التلاميذ بقرار تعسفي يقضي بتوقيف جميع حافلات النقل المدرسي، وهو ما اعتبروه تهديدا مباشرا لمبدأ الحق في التمدرس، وزيادة للوضع تأزما، خصوصا في ظل اعتمادهم على هذه الوسائل لضمان الوصول إلى مدارسهم في أوقات مناسبة.
وأكد التلاميذ في بيانهم رفضهم التام للتصرف اللامسؤول لرئيس الجماعة، مؤكدين تمسكهم بحقهم الكامل في النقل المدرسي كحق أساسي يضمن لهم متابعة الدراسة في ظروف إنسانية وآمنة. كما دعا البيان السلطات المحلية والجهات المعنية إلى التدخل الفوري لوضع حد لهذا المشكل وحماية حقوق التلاميذ.
ولفت البيان إلى أن التلاميذ لا يزالون مرابطين أمام مركز الجماعة، رغم كل محاولات الضغط والتجاهل، مؤكدين على استمرارية الاعتصام السلمي حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.
واختتمت لجنة الحركة التلاميذية بيانها بالتأكيد على أن كل تحركات التلاميذ تأتي في إطار مبادئ الحركة الأربع: الإطار الجماهيري، الديمقراطي، التقدمي، والاستقلالي، وهو ما يعكس التزامهم بالاحتجاج السلمي والتنظيم الجماعي في الدفاع عن حقوقهم.
