إقليم الدريوش/ الريف
شهد إقليم الدريوش في الريف حادثة مأساوية هزت سكان جماعة أمهاجر، بعد أن تعرض إمام أحد مساجد الدوار لاعتداء عنيف أثناء أداء صلاة الفجر، أدى إلى وفاته في مكان الحادث.
بحسب شهود عيان، اقتحم المشتبه فيه المسجد فجرا، وانهال على الإمام بالضرب والطعن بواسطة أداة حادة، في حادث وصفه السكان بـ”المروع وغير المسبوق”.
وأكد عدد من الحاضرين أن الإمام كان شخصية محترمة ومحبوبة في الدوار، وكان ملتزما بدوره الديني والاجتماعي.
المشتبه فيه معروف بين السكان بسلوكه المثير للقلق، وقد سبق أن لوحظ عليه أفكار متطرفة وإرهابية. ويجري حاليا التحقيق لمعرفة دوافع الجريمة كاملة.
وقد باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها فور وقوع الحادث، وتم توقيف المشتبه فيه، بينما تم تطويق المسجد وجمع الأدلة. فيما النيابة العامة تشرف مباشرة على القضية لضمان متابعة الإجراءات القانونية ومحاسبة المسؤول عن الجريمة.
وسادت حالة من الحزن والغضب بين أهالي الدوار وساكنة جماعة امهاجر. حيث عبر المصلون عن ألمهم لفقدان شخصية دينية محترمة كان لها أثر كبير في المجتمع، وأكدوا أن الحادثة تركت “صدمة عميقة لن تُمحى بسهولة”.
الحادثة تعيد إلى الواجهة النقاش حول انتشار الفكر المتطرف وخطورة الإهمال الاجتماعي والنفسي للأفراد ذوي السلوكيات المتطرفة أو المضطربة. وتطرح أسئلة ملحة حول دور المجتمع والسلطات في التدخل المبكر لمنع وقوع مآسي مماثلة.
